ادوار القائد وسماته والرقابة الادارية
تُركز هذه الدورة على الربط البنيوي بين الممارسة القيادية المتقدمة ومنظومة الضبط والرقابة الإدارية لضمان تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة بكفاءة وفاعلية. تستعرض الدورة الأدوار التفاعلية والتمثيلية والتفاوضية التي تلازم موقع القائد، مع تحليل العوامل التنظيمية والبيئية والسلوكية التي تُكيّف الفاعلية القيادية. كما تُعنى بتحديد سمات وجدارات القائد الفعال، وتنتقل هندسياً إلى تأصيل الرقابة الإدارية بوصفها حلقة الإغلاق في العملية الإدارية من خلال شرح خطواتها، استعراض تصنيفاتها الزمنية والوظيفية، وتطبيق أساليب القياس والمعالجة التصحيحية لمواجهة التحديات التشغيلية والإنسانية في بيئات الأعمال المعاصرة.
الأهداف
-
فهم الأدوار القيادية المتعددة والمسؤوليات التفاعلية المناطة بالقائد داخل المنظومة وخارجها.
-
استيعاب العوامل البيئية، الهيكلية، والإنسانية التي تُحدد وتُشكّل نجاح الأسلوب القيادي.
-
دراسة السمات الشخصية والمهنية للقائد الفعال والتأسيس النظري والمنهجي للرقابة الإدارية.
-
إدراك دورة حياة الرقابة الإدارية، أنواعها، أساليب قياس الأداء، والتحديات المقترنة بتنفيذها.
المخرجات المتوقعة
-
بناء نموذج تكاملي يربط بين الأدوار القيادية ومراحل دورة الضبط والرقابة الإدارية.
-
تطبيق أدوات الرقابة الوقائية والمتزامنة والبعدية في تشخيص انحرافات الأداء ومعالجتها.
-
تصنيف أساليب الرقابة الإدارية (المالية، التشغيلية، والسلوكية) وتحديد الأدوات القياسية المناسبة لكل نمط.
-
حساب نسب الانحراف المعياري بين الأداء المخطط والأداء الفعلي لتحديد التدخلات التصحيحية اللازمة.
